الجيش الرومانى .. حقائق تاريخية

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اهلا ومرحبا بكم احبائى عشاق كوكب ترافيان

    هذا اول موضوع من سلسلة حقائق تاريخية


    حقائق تاريخية : الجيش الرومانى


    الجيش الروماني' بالإنجليزية Military of ancient Rome ،


    هو النظام العسكري القائم في العصر الروماني القديم. وقد كان الجيش الروماني هو الأساس الذي يعتمد عليه الدستور الروماني في آخر الأمر ، الذي كان أكثر الأنظمة العسكرية نجاحًا في تاريخ العالم كله.


    دور الجيش في نظام الحكم

    وكان الأساس الذي يعتمد عليه الدستور الروماني في آخر الأمر هو النظام العسكري الذي كان أكثر الأنظمة العسكرية نجاحًا في تاريخ العالم كله. لقد كان الجيش هو والمواطنون وحدة وثيقة الارتباط، وكان الجيش مجتمعًا في المئات هو الهيئة الرئيسية التي تسن قانون الدولة. وكان الفرسان يؤخذون من المئات الثمان عشرة الأولى، أما "الطبقة الأولى" فكانت تكون فرق المشاة الثقيلة، وكان كل جندي فيها يسلح بحربتين وخنجر وسيف، ويلبس خوذة من البرنز، ودرعًا من الزرد، وجرموقًا، ومجنًا. وكان لرجال الطبقة الثانية كل هذه العدد عدا الدروع الزردية وأما رجال الطبقتين الثالثة والرابعة فلم يكن لهم سلاح، ولم يكن لرجال الطبقة الخامسة غير المقاليع والحجارة. وكان الفيلق الروماني هيئة مختلطة تتألف من 4200 من المشاة، و300 من الفرسان، وعدة كتائب أخرى إضافية(22)؛ وكان جيش القنصل يتألف من فيلقين. وكان كل فيلق يقسم إلى كتائب، وكانت كل منها في بادئ الأمر تتألف من مائة جندي، ثم أصبحت فيما بعد تتألف من مائتين، ويقودها قواد المئات. وكان لكل فيلق علمه الخاص vexillum. وكان مما يخل بالشرف أن يسقط هذا العلم في أيدي الأعداء. وكان مهرة الضباط في بعض الأحيان يلقون العلم بين صفوف الأعداء ليثيروا حماسة جندهم فيعملوا على استعادته مهما كلفهم ذلك من بذل وتضحية. وإذا نشبت المعركة قذفت صفوف المشاة الأمامية العدو، الذي لم يكن يبعد عنهم أكثر من عشر خطوات أو عشرين خطوة، بوابل من الحراب، وهي رماح من الخشب تنتهي بأطراف من الحديد، وهاجمه في الجناحين أصحاب النبال والمقالع بالسهام وبالحجارة، وهجم الفرسان بالأسنة والسيوف؛ وكانت الواقعة تنتهي بقتال حاسم يدور بين الأفراد بالسيوف القصار. أما أعمال الحصار فكانت تستخدم فيها المجانيق الخشبية التي تدار بالجذب أو اللي وتقذف من الحجارة ما زنته عشرة أرطال إلى أبعد من ثلاثمائة ياردة. وكانت كباش حربية ضخمة معلقة في حبال تشد إلى الوراء، ثم تخلي فتنطح أسوار الأعداء. وكان يقام رصيف مائل من الطين والخشب تدفع وتجر عليه أبراج ذات عجل ترمي منها القذائف على الأعداء(23). وقد عدل في عام 366 ق.م تشكيل الفيالق التي كانت في عهد الجمهورية الأول تتألف من ستة صفوف متراصة في كل واحد منها 500 جندي، فكانت لذلك ضخمة كبيرة العدد يصعب تحريكها وتسييرها، فقسم كل فيلق إلى كوكبات في كل كوكبة مائتا جندي. وكان يترك فراغ بين كل كوكبة والتي تجاورها، وتقف الكوكبة التي في كل صف خلف الفراغ المتروك في الصف الذي قبله. وبهذه الطريقة يمكن الإسراع في إمداد كل صف من الصف المجاور له، وتحويل كوكبة أو عدة كوكبات لمواجهة أي هجوم جانبي، كما كان من شأن هذا النظام أن يفسح المجال للحرب الفردية التي كان الجندي الروماني يعد لها أحسن إعداد.

    وكان أكبر العوامل في قوة هذا الجيش وانتصاراته هو حسن نظامه، ذلك أن الشاب الروماني كان يعد للحرب منذ طفولته، فكان أهم ما يدرسه العلوم التي تؤهله لأن يكون جنديًا صالحًا، وكان يقضي عشر سنوات من عمره في ميادين القتال أو في المعسكرات. وكان الجبن في هذا الجيش هو الجريمة التي لا تغتفر وكان يعاقب عليها بجلد من يرتكبها حتى الموت(24). ولم يكن من حق قائد الجيش أن يحكم بالإعدام على أي جندي أو ضابط للفرار من القتال فحسب، بل كان من حقه أيضًا أن يحكم عليه بهذه العقوبة نفسها إذا خالف ما يصدر إليه من الأوامر ولو أدت مخالفته إياها إلى أحسن العواقب. وكان الذي يفر من الجندية أو يرتكب جريمة السرقة يعاقب بقط يده اليمنى(25). وكان الجند في المعسكرات يطمعون طعامًا بسيطًا يتكون من الخبز وحساء الخضر وقليل من الخضر والنبيذ، وقلما كان يضاف إليه شيء من اللحم، وبذلك فتح الجيش الروماني العالم المعروف وقتئذ معتمدًا على الغذاء النباتي؛ ولما أن نقصت كمية القمح اللازمة لجيش يوليوس قيصر واضطر هذا الجيش لأكل اللحم شكا الجند من هذه الحال(26).وكان العمل الذي يكلف به الجنود مجهدًا طويلاً، حتى كان الجند يفضلون عليه الذهاب إلى ميدان القتال، وحتى كانت البسالة أسلم الخطط؛ وظل الجند حتى عام 405 ق.م لا يتناولون أجورًا أو مرتبات، ولم يكن ما يتناوله بعد ذلك العام بالشيء الكثير. ولكن كل جندي كان يسمح له بنصيب من الغنائم حسب مرتبته سواء كانت هذه الغنائم سبائك معدنية أو نقودًا أو أرضًا أو أسرى أو بضائع. ولم يكن هذا التدريب ليخلق من الرومان محاربين بواسل تواقين إلى القتال فحسب، بل خلق منهم فوق ذلك قوادًا شجعانًا. ذلك أن الطاعة قد خلقت فيهم المقدرة على الأمر والنهي. ولسنا ننكر أن جيش الجمهورية قد خسر بعض الوقائع الحربية، ولكنه لم يخسر قط حربًا، وهؤلاء الرجال الذين نشئوا في هذا النظام الصارم، وتطبعت به نفوسهم، واعتادوا رؤية الموت بأعينهم، وألفوه حتى أصبح من الأمور التي لا قيمة لها في نظرهم، هؤلاء الرجال هم الذين كسبوا الوقائع التي مكنتهم من الاستيلاء على إيطاليا، ثم فتح قرطاجنة واليونان، والسيطرة على عالم البحر الأبيض المتوسط.




    يتبع،،،،<3

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

    The post was edited 2 times, last by Ahmad Badr: تنسيق بناءا على طلب كاتب الموضوع ().




  • تعاليم الجيش


    كان أكبر العوامل في قوة هذا الجيش وانتصاراته هو حسن نظامه، ذلك أن الشاب الروماني كان يعد للحرب منذ طفولته، فكان أهم ما يدرسه العلوم التي تؤهله لأن يكون جنديًا صالحًا، وكان يقضي عشر سنوات من عمره في ميادين القتال أو في المعسكرات. وكان الجبن في هذا الجيش هو الجريمة التي لا تغتفر وكان يعاقب عليها بجلد من يرتكبها حتى الموت. ولم يكن من حق قائد الجيش أن يحكم بالإعدام على أي جندي أو ضابط للفرار من القتال فحسب، بل كان من حقه أيضًا أن يحكم عليه بهذه العقوبة نفسها إذا خالف ما يصدر إليه من الأوامر ولو أدت مخالفته إياها إلى أحسن العواقب. وكان الذي يفر من الجندية أو يرتكب جريمة السرقة يعاقب بقط يده اليمنى.




    بناء الجيش


    لقد كان الجيش هو والمواطنون وحدة وثيقة الارتباط ، وكان الجيش مجتمعًا في المئات هو الهيئة الرئيسية التي تسن قانون الدولة. وكان الفرسان يؤخذون من المئات الثمان عشرة الأولى ، أما "الطبقة الأولى" فكانت تكون فرق المشاة الثقيلة ، وكان كل جندي فيها يسلح بحربتين وخنجر وسيف، ويلبس خوذة من البرنز، ودرعًا من الزرد، وجرموقًا، ومجنًا. وكان لرجال الطبقة الثانية كل هذه العدد عدا الدروع الزردية وأما رجال الطبقتين الثالثة والرابعة فلم يكن لهم سلاح ، ولم يكن لرجال الطبقة الخامسة غير المقاليع والحجارة.

    وكان الفيلق الروماني هيئة مختلطة تتألف من 4200 من المشاة ، و300 من الفرسان ، وعدة كتائب أخرى إضافية ؛ وكان جيش القنصل يتألف من فيلقين. وكان كل فيلق يقسم إلى كتائب، وكانت كل منها في بادئ الأمر تتألف من مائة جندي، ثم أصبحت فيما بعد تتألف من مائتين ، ويقودها قواد المئات. وكان لكل فيلق علمه الخاص vexillum. وكان مما يخل بالشرف أن يسقط هذا العلم في أيدي الأعداء. وكان مهرة الضباط في بعض الأحيان يلقون العلم بين صفوف الأعداء ليثيروا حماسة جندهم فيعملوا على استعادته مهما كلفهم ذلك من بذل وتضحية. وإذا نشبت المعركة قذفت صفوف المشاة الأمامية العدو ، الذي لم يكن يبعد عنهم أكثر من عشر خطوات أو عشرين خطوة، بوابل من الحراب، وهي رماح من الخشب تنتهي بأطراف من الحديد، وهاجمه في الجناحين أصحاب النبال والمقالع بالسهام وبالحجارة ، وهجم الفرسان بالأسنة والسيوف؛ وكانت الواقعة تنتهي بقتال حاسم يدور بين الأفراد بالسيوف القصار.

    أما أعمال الحصار فكانت تستخدم فيها المجانيق الخشبية التي تدار بالجذب أو اللي وتقذف من الحجارة ما زنته عشرة أرطال إلى أبعد من ثلاثمائة ياردة. وكانت كباش حربية ضخمة معلقة في حبال تشد إلى الوراء، ثم تخلي فتنطح أسوار الأعداء. وكان يقام رصيف مائل من الطين والخشب تدفع وتجر عليه أبراج ذات عجل ترمي منها القذائف على الأعداء.

    وقد عدل في عام 366.ق.م تشكيل الفيالق التي كانت في عهد الجمهورية الأول تتألف من ستة صفوف متراصة في كل واحد منها 500 جندي ، فكانت لذلك ضخمة كبيرة العدد يصعب تحريكها وتسييرها، فقسم كل فيلق إلى كوكبات في كل كوكبة مائتا جندي. وكان يترك فراغ بين كل كوكبة والتي تجاورها، وتقف الكوكبة التي في كل صف خلف الفراغ المتروك في الصف الذي قبله. وبهذه الطريقة يمكن الإسراع في إمداد كل صف من الصف المجاور له، وتحويل كوكبة أو عدة كوكبات لمواجهة أي هجوم جانبي، كما كان من شأن هذا النظام أن يفسح المجال للحرب الفردية التي كان الجندي الروماني يعد لها أحسن إعداد.



    يتبع،،،<3

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

    The post was edited 1 time, last by Ahmad Badr: تنسيق بناءا على طلب كاتب الموضوع ().

  • التمويل والنفقات

    الرواتب

    كان العمل الذي يكلف به الجنود مجهدًا طويلاً ، حتى كان الجند يفضلون عليه الذهاب إلى ميدان القتال ، وحتى كانت البسالة أسلم الخطط؛ وظل الجند حتى عام 405.ق.م لا يتناولون أجورًا أو مرتبات ، ولم يكن ما يتناوله بعد ذلك العام بالشيء الكثير. ولكن كل جندي كان يسمح له بنصيب من الغنائم حسب مرتبته سواء كانت هذه الغنائم سبائك معدنية أو نقودًا أو أرضًا أو أسرى أو بضائع. ولم يكن هذا التدريب ليخلق من الرومان محاربين بواسل تواقين إلى القتال فحسب، بل خلق منهم فوق ذلك قوادًا شجعانًا. ذلك أن الطاعة قد خلقت فيهم المقدرة على الأمر والنهي. ولسنا ننكر أن جيش الجمهورية قد خسر بعض الوقائع الحربية، ولكنه لم يخسر قط حربًا، وهؤلاء الرجال الذين نشئوا في هذا النظام الصارم، وتطبعت به نفوسهم ، واعتادوا رؤية الموت بأعينهم، وألفوه حتى أصبح من الأمور التي لا قيمة لها في نظرهم، هؤلاء الرجال هم الذين كسبوا الوقائع التي مكنتهم من الاستيلاء على ايطاليا ، ثم فتح قرطاجة و اليونان والسيطرة على عالم البحر المتوسط .


    تغذية الجيش

    كان الجند في المعسكرات يُطعمون طعامًا بسيطًا من الخبز و حساء الخضر وقليل من الخضر و النبيذ، وقلما كان يضاف إليه شيء من اللحم ، وبذلك فتح الجيش الروماني العالم المعروف وقتئذ معتمدًا على الغذاء النباتي؛ وما أن نقصت كمية القمح اللازمة لجيش يوليوس قيصر واضطر هذا الجيش لأكل اللحم شكا الجند من هذه الحال.


    هيكل جيش روما القديمة

    تتكون الوحدة العسكرية للجيش الروماني من الممثلين العسكريين التاليين: الفيلق - تضم كلا من الجنود الرومان والمرتزقة من دول أخرى. يتكون هذا الفيلق من الجيش الروماني من سلاح الفرسان ووحدات المشاة وسلاح الفرسان. قوات الفرسان المتحالفة والوحدات المتحالفة معها - الجيش في البلدان الأخرى ، التي مُنحت الجنسية الإيطالية. القوات المساعدة - جندت السكان المحليين من المقاطعات الإيطالية.

    ألقاب ورتب العسكرية الرومانية

    ساهمت صفوف الجيش الروماني في بناء تسلسل هرمي عسكري واضح في ذلك الوقت. قام كل ضابط بوظيفة محددة أوكلت إليه. وساهم هذا إلى حد كبير في الحفاظ على الانضباط العسكري داخل جحافل الجيش الروماني.

    كان ليجات ، تريبيون لاكتلافيوس ، تريبيون في أنجوستلافليا ومحافظ المعسكر من بين كبار الضباط.

    Legate of the Legion - تم تعيين شخص معين لهذا المنصب مباشرة من قبل الإمبراطور نفسه. علاوة على ذلك ، في المتوسط ، شغل الجيش هذا المنصب لمدة 3 أو 4 سنوات ، ولكن في بعض الحالات كان يمكنه الصمود لهذا المنصب لفترة أطول بقليل من الفترة المحددة. في منطقة المقاطعة ، يمكن لـ Legat Legion القيام بالوظيفة التي كلفها بها الحاكم.

    الجيش من خلال قراراتهم الإمبراطور أو مجلس الشيوخ. في الفيلق ، اعتبر رجل عسكري يحمل هذه المرتبة الشخص الثاني في الأقدمية.

    كان معسكر المحافظ من ثالث أهم وأهم موقع داخل الفيلق. في كثير من الأحيان ، أصبح هؤلاء المحاربين القدامى الذين سبق لهم احتلوا رتبة سنتوريون والذين تمت ترقيتهم بمرور الوقت مثاليًا.

    Tribunus Angustiklavy - كانت هذه الرتب هم جنود الجيش الروماني الذين كانوا مسؤولين عن المناصب الإدارية لبعض الوقت. في حالة وجود حاجة معينة ، يمكن لهذه الفئة من كبار الضباط قيادة بسهولة فيلق كامل.

    وإلى متوسط ضباط جيش روما القديمة نسبت هذه الرتب العسكرية مثل Primipil و Centurion.

    كان Primipil هو مساعد قائد الفيلق وتم تعليمه مهمة مهمة - لتنظيم حماية وحدات البانر. وكانت السمة الرئيسية والفخر من جحافل "النسر الروماني". تضمنت واجبات Primilit أيضًا توصيل بعض الإشارات الصوتية التي تشير إلى بداية الهجوم.


    سنتوريون هو رتبة الضابط الأساسي في الهيكل كله من المنشآت العسكرية الرومانية القديمة. في الجحافل ، كان هناك حوالي 59 من المحاربين من هذه الرتبة عاشوا جنباً إلى جنب مع الجنود العاديين في الخيام ، وأثناء المعارك قادتهم.

    وكان جيش روما القديمة في صفوفها الكثير من الضباط المبتدئين. من بين صفوفهم في المرتبة الخيار ، تيسريا ، Decurion ، عميد.

    كان الخيار مساعدًا لسنتوريون ، وفي المرة الأولى ، استطاع استبداله بنجاح خلال المعارك القتالية الساخنة مع العدو.

    كان Tesseria هو نائب الخيار ، بينما تم تعيين مهامه المتعلقة بتنظيم الحراسة ونقل كلمات المرور لكل ساعة.

    Decurion - بقيادة مفرزة صغيرة للفروسية تتكون من 30 متسابق.

    عميد - بقيادة وحدة قتالية صغيرة ، والتي تتألف من أكثر من 10 جنود.

    منحت جميع الرتب في الجيش الروماني عن أي إنجازات محددة في مجال النشاط العسكري. ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن أعلى الرتب المقدمة للمحاربين ذوي الخبرة العالية. لقد واجهت الكثير من المواقف عندما تم تعيين ضابط شاب واعد ، كان يفهم تماما عمله ، في منصب رفيع.




    يتبع،،،<3





    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

    The post was edited 2 times, last by Ahmad Badr: تنسيق بناءا على طلب كاتب الموضوع ().

  • تكتيكات الجيش الروماني

    ودافع جيش العالم الروماني دائما ضد زحف العدو. لذلك ، كانت الإمبراطورية جادة للغاية بشأن تكوينها ، وكذلك تطوير التكتيكات في المعارك.

    في المقام الأول ، فكر الجنرالات الرومان دائمًا في أماكن المعارك المستقبلية. وقد تم ذلك لضمان أن الموقع الاستراتيجي للجيوش الرومانية كان في وضع أكثر فائدة مقارنة بموقع العدو. أفضل مكان كان بمثابة تل ، حيث كانت المساحة الحرة مرئية بوضوح. وغالبًا ما تم الهجوم على الجانب الذي كانت الشمس الساطعة منه مشرقة. هذا أعمى قوات العدو وخلق وضعا غير مريح له.

    تم التفكير في خطة المعركة مسبقًا ، حيث كان نقل الأوامر صعبًا. حاول القادة بناء وتدريب جنود جناحهم حتى يكونوا على دراية جيدة بكل التفاصيل الدقيقة لفكرته العسكرية الاستراتيجية وسيتم تنفيذ جميع الإجراءات في ساحة المعركة تلقائيًا.

    كانت الوحدة العسكرية في جيش الإمبراطورية الرومانية مستعدة دائمًا للمعارك القادمة. كان كل جندي يعرف عمله جيدًا وكان مستعدًا معنويا لبعض الصعوبات. تم فهم العديد من التطورات التكتيكية في التدريبات التي لم يهملها الجنرالات الرومان. أثمر هذا خلال المعارك عن فوائد معينة ، لذلك حقق الجيش الروماني بعض النجاح بفضل التفاهم المتبادل والتدريب البدني والتكتيكي الجيد.

    يُعرف التاريخ بحقيقة واحدة ملحوظة: في بعض الأحيان كان القادة العسكريون الرومانيون يؤدون طقوسًا قبل المعارك التي قد تتنبأ بمدى نجاح الشركة.




    الزي والمعدات العسكرية الرومانية

    وماذا كان الزي العسكري والمعدات للجنود؟ كانت الوحدة العسكرية في الجيش الروماني مجهزة تجهيزًا جيدًا تقنياً ولديها ملابس جيدة. في المعركة ، استخدم الأسطول بنجاح كبير ، مما تسبب في المزيد من الجروح على العدو.

    غالبًا ما كان يستخدم Pilum - طول النبضة التي يزيد طولها عن مترين ، وفي النهاية تم تثبيت قضيب حديدي ذي طرفين أو هرمي. على بعد مسافة قصيرة ، كان البيلوم سلاحًا مثاليًا يربك منشآت العدو. في بعض الحالات ، وبفضل هذا السلاح ، اخترق الجيش الروماني درع العدو وأصابوه بجروح قاتلة.

    وكان درع الفيلق على شكل بيضاوي منحني. في معركة ساخنة ، ساعد إلى حد كبير في تجنب الإصابات. كان عرض درع المحارب الروماني 63.5 سم ، والطول - 128 سم. في هذه الحالة ، تم تغطية الموضوع مع جلد العجل وشعرت. كان وزنه 10 كيلوغرامات.

    كان سيف الجيش الروماني قصيرًا ، ولكنه حاد جدًا. أطلقوا هذا النوع من الأسلحة gladius. خلال عهد الإمبراطور أوغسطس ، تم اختراع سيف محسّن في روما القديمة. هو الذي أطيح بالتعديلات القديمة لهذا السلاح وفي الواقع اكتسب شعبية خاصة في الشؤون العسكرية. عرض النصل كان 8 سم ، والطول - 40-56 سم. يزن هذا السلاح ، مما يؤدي إلى الذعر على قوات العدو ، غبية نسبيا - من 1.2 إلى 1.6 كجم. من أجل أن يكون للسيف مظهر أنيق ، تم قص غمده بالقصدير أو الفضة ، ثم تم تزيينه بعناية بمختلف التراكيب غير العادية.



    بالإضافة إلى السيف ، يمكن أن تصبح خنجر فعالة في المعركة. من الخارج ، كان الهيكل مشابهاً للغاية للسيف ، لكن النصل كان أقصر (20-30 سم).

    كانت دروع الجنود الرومان ثقيلة للغاية ، لكن لم تستخدمها جميع الوحدات العسكرية. تم تجهيز عدد من الوحدات ، التي تم تنظيم واجباتها من خلال تبادل إطلاق النار مع العدو ، وكذلك تعزيزات لسلاح الفرسان الحالي ، بسهولة ، لذلك لم يرتدوا دروعًا ثقيلة. يمكن أن يختلف وزن سلسلة البريد من الألقاب في المدى من 9 إلى 15 كيلوجرام. ولكن إذا كان البريد مزودًا بشكل إضافي بمنصات للكتف ، فقد يصل وزنه إلى حوالي 16 كجم. المواد التي صنعت منه في معظم الأحيان هي الحديد. درع برونزي ، على الرغم من التقى في الممارسة العملية ، ولكن أقل بكثير.


    النهاية .

    تم بحمد الله تعالى

    تحياتى

    الجنرال

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

    The post was edited 1 time, last by Ahmad Badr: تنسيق بناءا على طلب كاتب الموضوع ().

  • اعتذر عن بعض الفقرات المعادة

    انشاء موضوع من الجوال صعب جدا

    ارجوا من الإدارة تعديل الموضوع وحذف الفقرات المكررة وحذف مشاركتى هذه .

    وشكرا مقدما لجهودكم

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

  • والله يا اخوى كان عندى نية استمر

    واكمل السلسلة بمعلومات عن بقية القبائل

    وفي نهاية الأمر اربط القبائل كلها ببعضها حسب التسلسل التاريخى

    ولاكن تم نقل الموضوع لقسم غير حيوى فلم يأخذ حقه من المشاهدات

    وكذلك طلبت طلب صغير يسهل على اى مشرف أو مدير منتدى فعله بخمس دقائق وهو تنسيق الموضوع وكان عندى نية اتوخى الحذر بالتنسيق في باقى اجزاء السلسلة وايضا تم تجاهل مطلبى

    انا بذلت وقت ومجهود لتقديم محتوى جيد ولاكن لم أشعر بأى قبول تجاه وقتى ومجهودى لذلك قررت أن انسى الفكرة واكتفى بهذا القدر

    شكرا لمرورك من هنا

    سعدت جدا بردك المتواضع

    تحياتى

    اخوك فى الله

    الجنرال

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت


  • نعتذر منك عن التقصير في مساعدتك

    ارسلت لك رسالة خاصة لمساعدتك في تنسيق المواضيع

  • الموضوع اعجبني جدا

    وانا من محبي التاريخ

    والحروب القديمة الي كان فيها المقاتل الاقوى والاذكى يفوز بها ...

    انا اعتذر منك انني

    لم اقم بتعديل الموضوع

    لكنه صعب جدا علي

    شاشة لابتوبي قد كسرت

    والتعديل وانشاء المواضيع من الموبايل معاناة والله

    اتمنى تقبل اعتذاري يا اخوي

  • نعتذر منك عن التقصير في مساعدتك

    ارسلت لك رسالة خاصة لمساعدتك في تنسيق المواضيع

    العفو يا اخوى

    والله ما تقصرون باى شئ

    شكرا لاهتمامك وتواضعك

    دمت بخير دائما وابدا

    لك بالجمال حياة

    والله فرحت جدا باعجابك بالموضوع

    انا مثلك احب التاريخ و الحروب القديمة

    وهذا كان سبب طرح موضوعى بالمنتدى

    انت اخ محترم ومتواضع جدا

    يعطيك العافية مجهودك ملحوظ بكافة الاقسام

    ما تقصر والله


    فى النهاية هذا خطأى انى تسرعت بالطرح قبل التنسيق ولاكنى طمعت في مساعدتكم بعدها

    لانى اعلم انكم ما تقصرون

    خالص تحياتى ومحبتى

    اخوكم فى الله

    الجنرال

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

  • لا لا اخوي الغلط مني بتقصري بمساعدتك

    ما اعطيت موضوعك الحق الكامل

    يمكنك بالمستقبل انشاء موضوع اكثر تناسقا نفس هذا

    تزبطه اكثر ومنحذفلك هذا الموضوع واي مساعدة ححاول ساعدك لو بستعمل لابتوب اخوي او اي حدا حخصص لموضوعك وقت كامل شقد ما اخذ مني لا يهم

    انا احب التاريخ جدا جدا والمعارك القديمة الحربية والاستراتيجية وبحب اتعرف عميزان القوة قديما ومذا كانت تتمتع كل جيش وما هو المقياس وهذه الامور

    اعتذرلك مرة تانية

    اتمنى تكون مسامحني بتقصيري

  • العفو يا احلى ياسووو بالمنتدى

    والله ما تقصر باى شئ

    نشكر لك مجهوداتك بالمنتدى

    والنعم فيك يا اخوى

    انا احبك في الله <3


    تم تنسيق الموضوع

    جزاك الله كل خير

    شكرا لوقتك ومجهودك يا اخوى

    الموضوع صار روعة

    الله يعطيك العافية


    جارى تجهيز بقية السلسلة :thumbsup:

    سكت فَغر اعدائى السُّكوت

    وظنُّوني لأهلى قد نسِيت

    وكيف أنامُ عن سادات قوم

    أنا في فضل نِعمتهم رُبيت

    وإن دارت بهم خَيلُ الأَعادي

    ونَادوني أجَبتُ متى دُعيتُ

    بسيف حده يزجي المنايا

    ورمح صدره الحتف المُميت

    خلقتُ من الحديد أشد قلباً

    وقد بلي الحديدُ ومابليت

    وفي الحربِ العوان وُلدتُ طفلا

    ومِن لبَن المَعامِع قد سُقيت

    وإني قد شربت دم الأَعادي

    بأقحافِ الرؤوس وَما رَويت

    فما للرمح في جسمي نصيبٌ

    ولا للسيف في أعضاي قوت

    ولي حلف علا فلك الثريّا

    تَخرُّ لِعظم هَيبَته البُيوت

  • في انتظار باقي السلسلة على احر من الجمر