مسابقة الكنز الثمين

    باستخدامك لموقعنا الإلكتروني، فأنت تقبل استخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف إضافة المزيد من المتعة على زيارتك، ولتقديم إعلانات ومحتويات مُصمَّمة خصيصًا وفقًا لاهتماماتك، وللسماح لك بمشاركة المحتويات على شبكات التواصل الاجتماعي، ولإنشاء إحصائيات عن الزائرين من أجل تحسين الموقع الإلكتروني. المزيد من المعلومات

    • مسابقة الكنز الثمين

      السلام عليكم





      بعد سنوات لاحقة ! ما زال يتذكر ما حصل كانما حصل منذ ايام ,لهب النيران فوق اسطح المنازل ! صرخات الخوف من الناس , الذين اشتعلت بيوتهم بالنيران ,و اعمدة ضخمة من الدخان تتصاعد بين الظلام بالسماء , و كان هو صبي يبلغ من العمر 8 سنوات الذي وجد اكبر كنز غير حياته للابد .

      اعزائنا اللاعبين : حاول ان تتخيل بابداعك الخاص , من كان هذا الصبي ؟ و ماذا قد وجد ؟ متى و اين و لماذا وقع هذا الحريق ؟
      اكتب افكارك بالتعليقات , لا ينبغي ان تكون جمل طويلة , يكفي ان تكون الاجابة تتكون من جملتين فقط الى 3 جمل كحد اقصى ,
      الاجابة مجرد تخمين شخصي منك بناءا على الصورة و النص اعلاه ,

      بدأت المسابقة !
      تنتهي في تاريخ : 05-03-2018 الساعه 11:00 مساءا بتوقيت مكة المكرمة ,
      يتم اختيار الفائزين بشكل عشوائي من قبلنا حسب ما نراه الافضل من منظورنا ,
      الجوائز ستكون كالاتي :
      الاول : 100 ذهبه
      الثاني و الثالث : 50 ذهبه لكل فائز

      ارونا ابداعاتكم :)

      مع تحيات فريق ترافيان
      ______________________________________________________


      Caesar
      Community Manager
      Travian Legends SA, EG,SY,AE



      مدير مجتمعات ترافيان العربية للسيرفرات السعودية و المصرية
    • بدءت الحرب في سوريا
      وانتهى لامان الذي كنا نعيشه واحترقت منازلنا وتشرد اغلب البشر واصابنا الهلع من كثر الصراخ والوجع ولون السلام الذي كان يعم في سماء سوريا تحول الى دخان اسود برائحه دمائنا واصابنا الرعب وبدءنا بلهروب لمكان اختاره الله النا

      لجواب
      الصبي. هو سوريا
      لازمه. عمرها ٨ سنوات
      الكنز الذي غير حياته هو . عودة سوريا وعودة السلام فيها
      ولماذا اصبح الحريق . من أجل تدمير لاامه العربية
      ⚔ MASTER ⚔

      مهما اختلف بنا لايام سوف نصبح تحت القبور نيام
    • كانت عينا ماركو الزرقاوتين تتوهجان ككوكبان يضيئان السماء عينان مليئان بالطموح والنزاع من أجل الحياة وكان قد لمح كتابا مغطى بالرماد ملفوفا بقلادة رسم عليها طائر الفينيق من جهة وطائر العنقاء من جهة
      كان ماركو قد نجا و فتح باب الكنيسة المشتعلة بنيران الحقد فجر ذاك اليوم... الخميس الدموي مثلما سموه بعد ان هاجمت عصابة قريته ونهبتها
      ماركو احتفظ بالكتاب وجعله نقطة تحول في حياته فقد أصبح حاكم اسبانيا فيما بعد....
    • أتوقع الحديث عن سيف الدين قطز، والمدينة هي مدينة خوارزم شاه عاصمة مملكة خوارزم، عندما احتلها المغول بقيادة جنكيز خان، انتقاما منه لمقتل سفراءه التجاريين من قبل ملك خوارزم، عام 1220 ميلادية، وقد بيع قطز لأحدأثرياء مدينة دمشق، ومن ثم استطاع الوصول إلى الملك الصالح نجم الدين، وهو الكنز الذي أوصله لحكم مصر، وبعد زمن طويل صار سلطانا على مصر واستطاع هزيمة المغول في معركة عين جالوت.
      poorman
      tx3.travian.ae
    • بما ان الاجابة تخمين شخصي

      الطفل : حنظلة
      المكان : فلسطين
      وجد نفسه وحيداً امام فلسطين التي تحترق و طفولته التي تسرق منه و ما زال واقف حافي القدمين يراقب الحريق و ينتظر من يرد له فلسطين و طفولتة التي تجمدت على سن الثامنة .

      العضوية : الماحي
      السيرفر : ts29.travian.ae
    • صبي ولد جميلا لابوين ثريين اهتما به وغمراه بعطفهما وحنانهما ولكن يشاء الله عز وجل ان يموت ابواه ويبقى يتيما مكروها من اعداء ابيه حتى استطاعوا ان يصيبوه بداء عضال : خطوط دموية تحدد الحدود الفاصلة بين اعضاء جسده تسبب له الاما فظيعة يعاني منها صباح مساء .
      حدث الحريق حينما حاصره جيرانه فى حصن ابيه طمعا فى ثروته واصاب حجر خزانة سرية فوجد فيها الصبي علاج مرضه ثم استطاع الهرب من الحصارعن طريق نفق سري .
      واتمنى ان يذكر الصبي هذه القصة بعد سنين بعد ان شفي مرضه واسترد قوته ومحيت الخطوط ...
      ------
      (الإجابة)
      ------
      الصبي هو الوطن العربي
      الحريق هو تكالب الامم عليه
      الكنز ما احسبه الا التعاون والوحدة العربية
      ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    • اتوقع ان الصبي هو تركي بن عبد الله ال سعود

      والكنز الذي وجده هو المؤيدن بعد عودته الى نجد

      والنار التي اشتعلت كانت في الدرعيه عام 1239 بسبب حصار محمد علي باشا
      دللت بالروح لان ارخصت جانبها

      وانا عتيبي عريب الجد والخالي

      قوم(ن)تدوس الافاعي مع عقاربها

      ولها عزوم(ن) تهد الشامخ العالي


      الشاعر: بديوي بن جبران بن جبر الوقداني العتيبي (رحمه الله تعالى)
    • يترجل عن فرسه حيث وقف أمام شجرة بلوط شاحقه وقعت على تل يطل على مرج ألتحف اللوف الاخضر يقترب من جزع الشجرة باسطا يده ويمسك لجام فرسه بيده الاخرى يضع كفه على جزع الشجرة ويتحسس مكان كتب عليه حرفان ثم يأخذ نفسا عميقا وينظر الى السماء فتأخذة ذاكرته إلى ماض بعيد يتذكر حينما اجتاح التتار قريه صغيره بات يرفع رأسه للاعلى ويضع يده على اذنه وكانه يسمع صوت صراخ اهالي القريه تاتي من الماضي لتذكره بما حدث حينما كان طفلا عمره ثمان سنوات ثم اخذت الصور تجتاح ذاكرته بعمق فبدأ يلتفت مغمض العينين يمينا ويسارا وهو يحاول ابعاد صور الدمار والحريق الذي الم بقريته كانت هذه الذكريات لا تزال عالقه في ذهنه لا تفارقه بدأ يتذكر كيف انه حاول الاختباء تحت سله قش قد صنعتها امه الى حين استطاع الهرب وفي طريق هروبه تاه في غابه وامضى بها اياما عده حتى وجد نفسه امام كهف استدرجه الكهف بجمال مدخله ليدخله وبينما هو يحاول ان يتماسك ويكبح جماح فضوله ودهشته من عظمه وجمال الكهف وجد مالم يكن يتوقع وجد كنزا عظيما لا يضاهيه كنز من كنوز الاساطير والروايات اخذ في البدايه يتامله غير مدرك ما يفعل الا انه ومن بين كل ما رأى لفت انتباهه سيف عظيم ضرب في عينيه الضوء البسيط الذي يدخل الكهف فأخذ يتحسسه ثم رفعه بيد واحده واخذ يلوح به في السماء ثم غرزه في ارض الكهف و اتكأ عليه بكلتا يديه ورفع راسه ثم وعد نفسه ان ينتقم وهذا ما كان الحال بعد سنوات استطاع ان يجمع من تبقى من سكان قريته والقرى المجاورة التي تعرضت لهجوم التتار وأنشأ قوة عظيمه استطاع بها ان يحقق المعجزة ويقضي على التتار ثم اصبح الملك الاوحد بعدما وحد القرى والقبائل جميعا
    • كان الطفل أحمد دوابشة غارقاً في نوم طفولي عميق لدى وصوله قريته للمرة الأولى منذ فقد جميع أفراد عائلته حرقاً على أيدي مجموعة من المستوطنين نهاية تموز (يوليو) العام الماضي.
      أفاق أحمد هذه المرة في بيت جده، وأخذ يتفرس الوجوه، ثم عثر على صور والده ووالدته وشقيقه الرضيع معلقة على الجدران،

      فسأل: «وين أبوي (أين أبي)؟ وين أمي (أين أمي)؟ وين راحوا (أين ذهبوا)؟». فجاءه الجواب: «راحوا إلى الجنة..

      ومن نافذة الامل.. استضاف نادي «ريال مدريد» أحمد الأسبوع الماضي لخمسة أيام التقى خلالها لاعبي النادي، خصوصاً لاعبه المفضل رونالدو. وحمل أحمد إلى القرية عدداً من القمصان والكرات التي تحمل تواقيع رونالدو وغيره من اللاعبين المشهورين.
      لكن الاستقبال الذي حظي به في النادي الإسباني لم يدخل الفرح إلى نفسه مثلما فعلت عودته إلى القرية، ورؤية سيارة والده التي كان يحمله فيها مع شقيقه الرضيع ووالدتيهما. وقال عمه نصر: «منذ ثمانية أشهر (منذ الحادث) لم أر أحمد على هذا النحو. عندما دخل إلى سيارة والده، شعر كأنه عثر على عائلته المفقودة، أخذ يتحسس المقاعد ويتذكر أين كان يجلس، وأين كانت تجلس أمه وشقيقه، عادت له الروح»
      ليست مجرد قصة.. .!!!