أصدقاء وخصوم في مباراة بلجيكا ضد البرازيل

    • أصدقاء وخصوم في مباراة بلجيكا ضد البرازيل

      • كما حدث ضد إنجلترا، سيلتقي عدة بلجيكيين برفاقهم البرازيليين
      • خمسة أندية من النخبة الأوروبية تتقاسم لاعبين برازيليين وبلجيكيين
      • احترام وخوف متبادل بين اللاعبين
      بالنسبة للاعبين البلجيكيين، فإن السفر إلى الخارج يُعتبر أمراً طبيعياً لأن بلادهم تُقطع بأكملها في غضون ساعتين بالكاد. ولهذا لم يقاوم الجيل الحالي من الشياطين الحمر طويلاً دعوة السفر كما أن موهبتهم تسمح لهم بالإختيار، وليس أن يختاروهم فقط.
      بعد التقائهم بمجموعة أولى من الأصدقاء الإنجليز في 28 يونيو/حزيران، سيلتقي رجال روبرتو مارتينيز، بعد ثمانية أيام، بأصدقاء جدد عند مواجهة البرازيل. وذلك في سياق استثنائي ومكافأة نصف نهائي كأس العالم FIFA في الأفق. خمسة أندية في النخبة الأوروبية راهنت على الخليط البلجيكي-البرازيلي ويستعرض موقع FIFA.com أبرز اللقاءات بين الرفاق والخصوم في هذه المواجهة التي تُعدّ من أهم المباريات في تاريخ كرة القدم البلجيكية.
      في مانشستر سيتي، أحد الفرق الأكثر إثارة للإعجاب في الموسم الماضي، نجد أكبر تجمع للاعبين البرازيليين والبلجيكيين وسيكون ستة منهم حاضرون في كازان. من حيث الأهمية، البلجيكيان كيفين دي بروين وفنسان كومباني لديهما اليد العليا في النادي ويودّان الحفاظ على هذه الأفضلية بالقميص الأحمر الأسود والأصفر يوم الجمعة على حساب جابرييل جيسوس وفيرناندينيو (اللذين من المرجح أيضاً أن يكونا حاضرين في التشكيلة الأساسية) ودانيلو وإيدرسون.
      وفي هذا الصدد، سيعوّل كومباني على حدسه في الإستباق لإيقاف المهاجم الذي يخشى "قدرته على هزّ الشباك وخلق المساحات لرفاقه من خلال تحركاته وتضحياته في خدمة الفريق." وتابع قائلاً "أقدّر زملائي كثيراً أيضاً من الناحية الإنسانية، ولكن بعد التحية، سنتنافس بشراسة." في المقابل، سيُحاول فيرناندينيو قطع التمريرات الدقيقة والخاطفة بقدمي دي بروين، الذي يحلم بتقديم كرات على طبق من ذهب لزميله روميلو لوكاكو.



      ويبدو اللقاء بين توماس مونييه ونيمار واعداً أيضاً. فالظهير الذي يعوّل عليه روبرتو مارتينيز في الجانب الأيمن يستمتع بموهبة الساحر البرازيلي في التدريبات مع باريس سان جيرمان، ولكن مع ذلك لا يعرف كيف سيتعامل معه لإيقافه بسبب صعوبة التنبؤ بتحركاته حيث قال المدافع البلجيكي، الذي يحلم بتقديم نفس الأداء الرائع الذي قدمه في المباراة التي فاز بها باريس سان جيرمان على برشلونة الموسم الماضي (4-0)، قبل أن ينتقل نيمار إلى العاصمة الفرنسية للإنضمام لمواطنيه ماركينيوس وتياجو سيلفا "لا أعرف كيف أوقفه، ولا يمكن التنبؤ بما سيفعله. نيمار ربما هو أفضل لاعب لعبت معه أو ضده. سأبذل قصارى جهدي. أعلم أن لدينا حظوظنا، ولكن أعرف أيضاً أنه من الصعب جداً إيقافهم، فنيمار ليس وحده."


      في المقابل، كان إيدين هازار يحلم بمواجهة البرازيل وويليان، إلى جانب ثيبو كورتوا وميتشي باتشوايي، في المباراة النهائية منذ فترة طويلة. ولكن المباراة المنتظرة ستُقام في وقت مبكر: في المباراة الخامسة. كان التناغم بين هازار وويليان داخل الملعب وخارجه فورياً. ولا شك أن أوجه التشابه بين أسلوب لعبهما كانت السبب، لأن نجمَي تشيلسي يحتاجان للإستمتاع للظهور بأفضل وجه. ولكن في كازان، ربما سيحاولان تجنب بعضهما البعض على أرض الملعب لتحقيق مرادهما.
      وإذا كان سيمون مينيوليه وتوماس فيرمايلين سيضطّران إلى الإنتظار حتى الخروج من غرفة تبديل الملابس للإلتقاء بزملائهم في النادي، فإنهم سيكونان في الخط الأمامي لفك شفرة خط هجوم السيليساو. إذ بإمكان حارس المرمى إعطاء بعض النصائح لزميله كورتوا حول تحركات وعادات روبيرتو فيرمينو، زميله في ليفربول.




      من جانبه، يُعاني المدافع فيرمايلين منذ يناير/ كانون الماضي في تدريبات برشلونة (حيث يلعب أيضاً مع باولينيو) من تحركات ومراوغاتفيليب كوتينيو لفرض إيقاعه في أي مباراة. أما كريستيان بينتيكي، زميله السابق في ليفربول وأحد الغائبين في اللحظات الأخيرة عن مجموعة مارتينيز، فقد لجأ إلى الشبكات الإجتماعية لممازحته...
      مشرف Sa Ae Sy Eg

      تواجدي هنا
      لكي اساعد اعضاء جميعا بدون استثناء
      واعطي كل الذي اعرفه الى الاخرين

    • جميع الكبار خرجو لم يبقى سوى فرنسا وانجلترا ولايعتبرون كبار الكبار مثل ايطاليا والمانيا والبرازيل للاسف
      اتمنى البطولة للسويد منتخب منظم تكتيكي

      1- "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلَقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت، أبُوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: "مَن قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يُمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو مُوقن بها، فمات قبل أن يُصبح، فهو من أهل الجنة"؛ رواه البخاري